أبو علي سينا

27

مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )

شروح على الفصل الثاني ( 1 ) بالقسمة الأولى : وهي تقسيم القوى النفسانية في أول الأمر إلى ثلاث طبقات أو مراتب رئيسية ثم فيما بعد تنقسم كل واحدة منها إلى عدّة أقسام وذلك في الفصول التالية ( 2 ) على الاطلاق : هذا تعريب الكلمتين اليونانيتين كتاهولو أو بادغام التاء والهاء واسقاط الف المد فتصيران كلمة واحدة وتنطق كثولو ومعناها بالجملة وعلى الاطلاق وعلى العموم انظر رسالة أرسطو في النفس باب 2 بند 138 ( 3 ) طبقا لما ورد في مقالة أرسطو في النفس في الفقرة 4 من فصل 9 من باب 3 . ( 4 ) ما ورد في هذا الفصل لغاية تحديد النفس هو فحوى ما ورد في الفقرات السبع الأول من الفصل الثالث من الباب الثاني من مقالة أرسطو في النفس . وما ورد من آخر القول في تحديد النفس إلى آخر هذا الفصل هو مأخوذ مع بعض التصرّف عن الفصل الأول من الباب الثاني من تلك المقالة ( 5 ) وهذه صورته : لعلّ المقصود بهاتين الكلمتين حصر الكلام في صورة الجسم الحيّ وهو أيضا مركّب دون غيره من الأجسام ( 6 ) الكمالات : تعريب الكلمة اليونانية أنتليخيا وهي كلمة استعملها أرسطو ليعبّر بها عن استيفاء الشيء حقيقته وتمام كيانه ( 7 ) لعلّ المعنى هو ان الكمال الأول هو القوة والقدرة على العمل ما دامت لم تزل كامنة مستترة وان الكمال الثاني هو ابراز هذه القدرة من القوة إلى الفعل أي الفعّالة المؤثّرة ( 8 - 9 ) وقرئ بدون العبارة كلها من كلمة والنفس إلى كلمة طبيعي ( 10 - 11 ) وقرئ بدون العبارة كلها من كلمة أن إلى كلمة شأنها ( 11 ) اي انها ليست بكمال للأجسام الطبيعية التي تؤدّي أفاعيلها بدون أعضاء أو آلات ولا هي بكمال للأجسام الطبيعية التي لا تؤدّي أفاعيل الكائنات الحيّة